
مساء بليد ذاك الذي يقرأ كفه بضجر ويسقط أسماء الأحبة واحداُ واحداُ...يقف على زواية القلب البعيدة ويتكئ على الصمت...
مساء بليد ذاك الذي يومض كالبرق باسم يخطفه ويمضي ... دائرة النار التي تسكن اقدارنا ... ونتحلق حولها لننطفئ رويدا رويدا..كدت اصرخ عندما طالعتني حروف النعي.... شعرت بها سمجة ولا معنى لها وليست رفيقتي كعادتها...تأملتها كأحجية ولم أفهم ....صرخت.. تلاشى العالم كله وبقيت الحروف تشع من رسالة الهاتف.... انكسرت دموعي كانهيار... ولاني كنت محاطة بالناس ...كان علي أن اقيم معجزة اخرى ليغيض الماء....اخذت صوتك (*) ومضيت استر دموعي ...
مساء بليد ذاك الذي لا يأخذ اسمي ويقرنه بالاحبة ويبتعد
.../
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق